موقع الدكتور عبده فرحان الحميري


    بحث التفاؤل- التشاؤم لدى طلبة جامعة ذمار/ د عبده فرحان الحميري

    شاطر
    avatar
    د.عبده الحميري
    Admin

    المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    بحث التفاؤل- التشاؤم لدى طلبة جامعة ذمار/ د عبده فرحان الحميري

    مُساهمة  د.عبده الحميري في الجمعة أغسطس 13, 2010 11:07 pm

    الملخص أجري البحث الحالي للتعرف على مدى شيوع سمة التفاؤل – التشاؤم لدى طلبة جامعة ذمار، و طبيعة الفروق بينهم في السمة المذكــورة بحسب الجنس ( ذكورا ، إنـاثا ). و لتحقيق ذلك طبق الباحث مقياس التشاؤم- التفاؤل على عينة من مجتمع البحث بلغ حجمها: (600 ) طالب و طالبة و حللت البيانات إحصائيا و تبين أن ما يقرب من ثلثي أفراد العينة البالغ عددهم (390) وبنسبة (65%) من إجمالي أفراد العينة الكلية يتسمون بالتفاؤل- التشاؤم المعتدل, منهم (49%) ذكور, (51%) إناث. فيما بلغ عدد الأفراد ذوي التشاؤم المتطرف (106) وبنسبة(18%) من إجمالي العينة الكلية منهم (42%) ذكورا و(58%) إناثا.
    وبلغ عدد الأفراد ذوي التفاؤل المتطرف (104) بنسبة (17%) من إجمالي العينة الكلية منهم( 54%) ذكورا , (46%) إناثا. ولم تبين النتائج الإحصائية وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي الذكور والإناث في سمة التفاؤل- التشاؤم. وقد نوقشت النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.
    مقدمة
    مع أهمية مفهومي التفاؤلOptimism والتشاؤمPessimism في الحياة الإنسانية بشكل عام, وفي الدراسات النفسية بشكل خاص, فان تاريخ الاهتمام بهذين المفهومين لم يتجاوز العقدين الأخيرين, حيث استقطبا اهتمام كثير من الباحثين في مجالات الشخصية وعلم النفس الاجتماعي وعلم النفس الإكلينيكي وعلم الصحة(شكري, 1999).
    وقد عرف (Scheier & Carver ( 1983 التفاؤل, بأنه النظرة الإيجابية و الإقبال على الحياة, والاعتقاد باحتمال حدوث الخير أو الجانب الجيد من الأشياء, بدلاً من حدوث الجانب السيئ. وأضافا في نص أكثر حداثة عام(1987) أن التفاؤل استعداد يكمن داخل الفرد الواحد، يتركز في التوقع العام لحدوث الأشياء الجيدة أو الإيجابية، أي توقع النتائج الإيجابية للأحداث القادمة (عبد الخالـق، والأنصاري، 1995).
    و يعرف عبد الخالق (2000 )التفاؤل optimism بأنـه: نظـرة استبشار نحو المستقبل، تجعل الفرد يتوقـع الأفضـل، و ينتظر حدوث الخير، و يرنو إلى النجاح, أما التشاؤمpessimism بأنه: توقع سلبي للأحداث القادمة, يجعل الفرد ينتظر حدوث الأسوأ, ويتوقع الشر والفشل وخيبة الأمل.
    و لا شك أن الخلاف كبير بين الباحثين في النظر إلى العلاقة بين مفهومي التفاؤل و التشاؤم, و يمكن أن نشير على الأقل – إلى منحيين في هذه العلاقة:
    أولهما: أن التفاؤل والتشاؤم سمتان مستقلتان, و لكنهما مرتبطتان، أي أن لكل سمة متصل مستقل استقلالاً نسبياً يجمع بين مختلف الدرجات على السمة الواحدة، و لكل فرد موقع على متصل التفاؤل مستقل عن مركزه على متصل التشاؤم، وكل سمة هنا تعد – بشكل مستقل – أحادية القطب، تبدأ من أقل درجة على التفاؤل (قد تكون صفراً) إلى أقصى درجة. و يتكرر الأمر ذاته – مستقلاً – بالنسبة للتشاؤم ( الأنصاري، 2003، ص19).
    ثانيهما: أن التفاؤل و التشاؤم سمة واحدة, لكنها ثنائية القطب Bipolar, أي أن متصل Continuum هذه السمة له قطبـان متقابلان متضـادان، لكل فرد مركز واحد عليه، بحيث يقع بين التفاؤل المتطـرف و التشاؤم الشديد، و يتضمن ذلك أن الفرد الواحد – بصورة عامة – لا يمكن أن يكون مثلاً متفائلاً جداً أو متشائماً جداً، حيث أن له درجة واحدة على المتصل (وهو الأمر ذاته في سمة الانبساط - الانطواء(الأنصاري، 2003 ).
    ويشير كل من (1974) Kelly ,( 1974 )), Thorndike 1998) Nunnaly إلى انه يمكن أن تمثل السمة بخط متصل من السلوك نحاول عن طريق عمليات القياس أن نحدد موقع الفرد عليه في سمة معينة لديه, ويقصد بالمتصل خط مستقيم يتكون من عدد لا نهائي من النقاط الممكنة التي تحدد مواقع مختلفة للسمة المقاسة. (علام, 2002م,ص22-23).
    و اعتماداً على هذا المنحى، فإن قياس هاتين السمتين يمكن أن يتم بمقياس التفاؤل وحده أو بمقياس التشاؤم فقط، إذ أن السمتين متضادتان، و تعد درجة أحدهما مقلوباً للآخر، فدرجة التفاؤل المرتفعة تعني درجة تشاؤم منخفضة والعكس صحيح، ( الأنصاري، 2003, ص19).
    وقـد تبنى الباحث هذا التوجه لكون مضمون مفهومي التفاؤل والتشاؤم كل منهمـا يعكس الآخر. و من ثم فان تأثيريهما على سلوك الفرد في الحياة يسير في الاتجاه نفسه، و يبدو هذا مقبولاً من الناحيتين النظرية والإجرائية، إذ أن فقرات المقياس المعد لقياس التشاؤم لا يختلف في مضمون فقراته عن المقياس المعد لقياس التفاؤل سوى في اتجاه الفقرات بالسلب أو الإيجاب. و من خلال تطبيق هذا المقياس في هذا المجال يمكن الحصول على نتائج يسهل تفسيرها.
    وتكمن أهمية دراسة سمة التفاؤل- التشاؤم في أهمية علاقتها بمختلف جوانب شخصية الإنسان السوية واللاسوية. فقد أكدت نظرية سيلكمان في الغزو Seligman Theory in Attribution أن الطريقة التي نفسر بوساطتها الأشياء أو الأحداث هي الأكثر تأثيرا على سلوكنا الحالي و المستقبلي أكثر من وقوعها. وقد يكون لها مضامين سيئة أو جيدة على صحتنا النفسية والجسدية (الحجار، 1989, ص95).
    وتشير نتائج العديد من الدراسات السابقـة كدراسات: (الأنصاري,2003ص93) وكون Cohen,-L, 2001) وآخرون),(Lennings,2000 )،(Hollnagel. et al 2000,) ((Achat,et al,2000, إلى أن التفاؤل يرتبط إيجابيا بعدد من المتغيرات السوية مثل؛ الصحة النفسية و الصحة الجسمية، و الرضاء عن الحياة والسعادة, والمواجهة الفعالة للضغوط, وحل المشكلات بنجاح, والأداء الوظيفي, والأداء الأكاديمي الجيد, والانبساط، والدافعة للعمل، وجودة الإنتاج, وضبط النفس, وقلة الألم, والتعب. بعكس التشاؤم الذي يرتبط بالمتغيرات المرضية غير السوية وغير المرغوب فيها مثل؛ اليأس، والميل إلى الانتحار، والوجدان السلبي، والفشل في حل المشكلات، والقلق، والعقاب, والوحدة والعداوة. وبالاكتئاب, حسبما تشير دراسات؛ 2000) Robers et al ) Isaacowitz, et al, 2000) ) Fabbri, et al, 2001) ) والأداء الوظيفي الضعيف, كدراسة (الخضر,1999ص).
    وتشير دراسة Change (1998)إلى أن المرضى المتفائلين عند تعرضهم لمشقة إجراء جراحات طبية خطرة (تحويل مجرى الشريان التاجي Coronary artery bypass) أكثر قدرة على الشفاء السريع من تعرضهم لمضاعفات صحية بسيطة بعد الجراحة, مقارنة بنظرائهم من المتشائمين. فضلا عن ذلك فان التفاؤل يعمل على تقليل تأثيرات المشقة على الوظائف السيكولوجية, فقد تبين أن المتفائلين يظهرون قدرا اقل من اضطراب المزاج Mood disturbance ,عند استجابتهم لمدى واسع من مواقف المشقة مثل؛ التوافق مع بداية الالتحاق للدراسة الجامعية, وإجراء الفحص الهستولوجي للأورام الخبيثة, أو التعرض لجراحة استئصال سرطان الثدي في مراحله المبكرة(شكري,1999ص389).
    وأوضحت دراسة (Raikkonen et al, 1999 ) ودراسة (Creed, et al 2002), إلى أن المتشائمين القلقين لديهم مشاعر سلبية وأقل إيجابية, مقارنة بالمتفائلين أو الأقل قلقاً. وأن التفاؤل مرتبط بالمستويات العالية من التخطيط للحياة, و الاكتشاف، و الثقة في اتخاذ القرار. أما التشاؤم فإنه يرتبط بالتردد, والحيرة في الحياة, واحترام الذات الواطي.
    وكشفت دراسة ((Grewen-et al 2000, عن أن النساء الأكثر تشاؤما لديهن مستوى عال من ضغط الدم الانقباضيsystololic)) أثناء النهار وفي المساء, خلال فترات النوم, مقارنة بقريناتهن الأقل تشاؤما. وكشفت دراسة( Lobel, & et al, 2000) عن أن التشاؤم المزمن لدى النساء الحوامل يرتبط بولادة أطفال اقل وزنا .
    وفي الاتجاه نفسه أشارت دراسة المشعان (2001) ودراسة Allison, et al, 2000)) ودراسة (Byrnes, et al, 1998) ودراسة ( Maruta & et al, 2000), إلى أن هناك علاقة عكسيـة بين التفـاؤل و الاضطرابـات النفسيـة والجسمية، فالتفاؤل يؤدي بالشخص إلى الحياة بشكل أفضل, و تفسير مرغوب لأحداثها، ويدعم الصحة الجسمية الجيدة. وفي الوقت نفسه فان الصحة الجسمية الجيدة تؤدي إلى توقع الأفضل في الحياة، أي أن هناك تفاعلاً بين الصحة و التفاؤل, فعند حدوث أي مرض فان المتفائلين يتبعونَ بعناية أكثر النظام الطبي الذي وصف لهم، ويعدلون عن السلوكيات التي تتسبب في حدوث المرض، ويحدث العكس في حالة التشاؤم، فالمرض المتكرر يمكن أن يقود الشخص إلى توقع الأسوأ, أي التشاؤم. كما أن التشاؤم يضعف جهاز المناعة, و يقلل من نسبة الشفا, ويزيد من معدلات الموت المبكر.
    وفي إطار تحديد معدلات انتشار الحالات المتطرفة من المتفائلين جدا والمتشائمين جدا من الذكور والإناث وجد الأنصاري(2003) في مسحه لنتائج ست دراسات سابقة على طلاب وطالبات الجامعة, أن النتائج بوجه عام تشير إلى أن معدلات انتشار التفاؤل لدى الذكور أعلى منها لدى الإناث, وذلك في أربع دراسات في الأعوام آلاتية: 2001, 1999, 1997, 1996. في حين يزيد معدلات انتشار التفاؤل لدى الإناث عن الذكور في عامي 2000, 1998. وفيما يتعلق بالتشاؤم تشير نتائج خمس دراسات إلى أن معدلات انتشار التشاؤم لدى الإناث أعلى منه لدى الذكور, وذلك في الأعوام آلاتية:2001, 2000, 1998, 1997, 1996 في حين نجد زيادة معدلات انتشار التشاؤم بين الجنسين في السنوات الأخيرة: من عام 1999 حتى عام 2001. وبوجه عام, فان معدلات انتشار التشاؤم في السنوات الأخيرة يراوح بين 15,5%- 18,4% لدى الإناث, وبين 14%- 16%لدى الذكور, وهو ما يشير إلى أن التشاؤم يعد مشكلة نفسية لدى نسب لا يستهان بها من الشباب الجامعي الكويتي (الأنصاري,2003, ص92-93).
    وفي دراسة الحميري(2003) لقياس مدى شيوع سمة التفاؤل- التشاؤم لدى الطلبة الجامعيين باليمن وجد أن أفراد العينة يميلون بصفة عامة إلى التفاؤل, حيث بلغ المتوسط الحسابي لدرجات أفراد العينة الكلية على المقياس(55,43) وهو اقل بفارق جوهري عند مستوى(0.01) من المتوسط الفرضي, البالغ(126).
    وحول الفروق بين الجنسين في متوسطات التفاؤل- التشاؤم, فان بعض الدراسات كدراسة عبد الخالق والأنصاري(1995) على طلبة جامعة الكويت, ودراسة شكري(1999) على طلبة جامعة طنطا, قد كشفت عن ارتفاع متوسط درجات التفاؤل لدى الذكور بالمقارنة إلى الإناث, والعكس من ذلك في التشاؤم. فيما وجدت دراسات أخرى كدراسة Sarmany (1992) على طلاب وطالبات الجامعات التشيكوسلوفاكية( الأنصاري,2003,ص25) ودراسةعبد الخالق 1998, على طلبة جامعة الكويت, ودراسة الحميري(2003) على طلبة الجامعة في اليمن, أن الفروق غير دالة بين الجنسين في التفاؤل والتشاؤم.
    أما في دراسة المشعان, ودراسة عبد اللطيف(1998) فقد ظهرت فروق دالة بين الجنسين في التفاؤل فقط لصالح الذكور, وتلاشت في التشاؤم. وعلى النقيض من ذلك أظهرت دراسة Malinchoc, Collgan& Offord, (1996) فروق دالة في التشاؤم ولصالح الإناث(الأنصاري,2003ص25).
    مشكلة البحـث :
    يتبين من استعراض الأدبيات السابقة:
    1- إنها قد تعاملت مع التفاؤل والتشاؤم على أنهما سمتان مستقلتان, وان قياسهما يتم بمقاييس مستقلة, ولم يجد الباحث- بحدود علمه- دراسات تهتم بقياس مفهومي التفاؤل والتشاؤم باعتبار هما سمة واحدة في مستوياتها المختلفة المتدرجة على متصل كمي واحد, يمتد من التفاؤل المتطرف إلى التشاؤم المتطرف, بحسب التوجه النظري الذي تبناه البحث الحالي. وان كانت دراسة عبده الحميري(2003) لقياس مدى شيوع سمة التفاؤل- التشاؤم لدى الطلبة الجامعيين باليمن قد اعتمدت هذا التوجه إلا أنها حددت مدى الشيوع وفقا لمعيار الفرق الإحصائي بين الوسط الفرضي للمقياس والوسط الحسابي لدرجات أفراد العينة عليه, وهو معيار لا يساعد على تحديد مدى شيوع المستويات المختلفة لسمة التفاؤل- التشاؤم أو غيرها من المتغيرات ذات الطبيعة الإكلينيكية.
    2- إنها تؤكد على ارتباط التفاؤل بالعديد من المتغيرات الصحية النفسية والجسمية السوية, وعلى العكس من ذلك التشاؤم.
    3- ا ن معدلات انتشار التشاؤم المتطرف لدى الإناث أعلى منه لدى الذكور وعلى العكس فان معدلات التفاؤل المتطرف لدى الذكور أعلى منه لدى الإناث. فيما أن معدلات انتشار المستويات المعتدلة من التفاؤل والتشاؤم غير معروفة في حدود ماتم عرضه من دراسات في البحث الحالي.
    4- عدم اتساق نتائج الدراسات السابقة بشأن طبيعة الفروق بين الجنسين في التفاؤل والتشاؤم.
    وعليه فقد تم تحديد مشكلة البحث الحالي في السؤالين الآتيين:
    ما مدى انتشار معدلات سمة التفاؤل- التشاؤم في مستوياتها المتطرفة والمعتدلة بين طلبة جامعة ذمار؟
    ما طبيعة الفروق بين الطلاب والطالبات في سمة التفاؤل- التشاؤم, بمستوياتها المتطرفة والمعتدلة.
    وعلى أساس ذلك فان البحث الحالي يستهدف تحقيق الأتي:
    1-التعرف على مدى انتشار سمة التفاؤل-التشاؤم بمستوياتها المختلفة لدى طلاب وطالبات جامعة ذمار.
    2-التعرف على طبيعة الفروق بين الطلاب والطالبات في سمة التفاؤل- التشاؤم, بمستوياتها المختلفة.
    أهمية البحث:
    انطلاقاً مما تقدم حول شيوع التفاؤل- التشاؤم, وأهميتهما على الناحية الصحية للفرد, وفي ظل ما يتميز به المجتمع اليمني من عادات وتقاليد, وما يتعرض له من مؤثرات عصرية تفرض على الشباب أنماط حياة جديدة, وطموحات مستقبلية ، يتبن الأهمية النظرية والتطبيقية لهذا البحث ، فيما ستوفره من معلومات للباحثين في علم النفس حول توزيع طلبة جامعة ذمار على متصل سمة التفاؤل- التشاؤم, باعتبارها سمة واحدة ثنائية القطب.
    فضلا عن ذلك قد يفيد إلى جانب غيره من البحوث والدراسات المؤسسات المعنية في فهم المشكلات النفسيـة و الجسمية والتربوية الشائعة لدى طلبة جامعة ذمار، ثم العمل على إيجاد البرامج الوقائيـة والإرشادية والعلاجية التي قد تسهمَ إلى جانب البرامج الأخرى ذات العلاقة بمساعدة الشباب على تجاوز هذه المشكلات والإسهام الفعال في بناء المجتمع و تنميته.
    فروض البحث:
    للإجابة على تساؤلات البحث وتحقيقا لأهدافه, وفي ضوء الإطار النظري المعتمد والدراسات السابقة, يفترض الباحث ما يأتي:
    1- إن توزيع سمة التفاؤل- التشاؤم, لدى طلبة جامعة ذمار اقرب إلى الاعتدال.
    2- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الجنسين في سمة التفاؤل- التشاؤم .
    حدود البحث: يتحدد البحث الحالي بطلبة جامعة ذمار, , وقد اجري البحث في العام الدراسي2005-2004م.
    تحديد سمة التفاؤل- التشاؤم : في ضوء الإطار النظري للبحث, وتعريفات الباحثين للتفاؤل والتشاؤم, والمقياس المطبق, يعرف الباحث نظريا التفاؤل بأنه: الاعتقاد بأن جميع الأشياء والأحداث والمواقف و التصرفات تنزع نحو الخير والسعادة والحظ الطيب والنجاح الجيد، أما التشاؤم فإنه الاعتقاد بأن جميع الأشياء والتصرفات تنزع نحو الشر والشقاء وسوء الحظ والفشل وخيبة الأمل. و يأخذ هذا الاعتقاد شكل سمة في الشخصية، يقع على أحد طرفيها التفاؤل المتطرف، و يقع على طرفها الآخر التشاؤم الشديد). و يتباين الأفراد في مستوياتهم عليها بتباينهم فيما يحملونه من نوع و كم الخصائص المكونة لها.
    وتقاس هذه السمة إجرائيا بالدرجة الكلية التي يحصل الطالب أو الطالبة في جامعة ذمار على مقياس التفاؤل- التشاؤم, المستخدم في هذا لبحث.
    منهجية البحث:
    اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي, حيث تم اختيار عينة عشوائية بسيطة من مجتمع البحث, وجهت إليها مجموعة من الأسئلة المقننة التي تحقق أهداف هذا البحث.
    أولا: مجتمع البحث: يتألف مجتمع البحث الحالي من طلبة جامعة ذمار, المسجلين في العام الدراسي2004-2005م, والبالغ عددهم(10016).
    ثانيا:عينة البحث.
    اختار الباحث كليتي الآداب والتربية من مجتمع البحث بطريقة قصدية, لكون إجمالي الطلبة فيهما يبلغ(6831) طالبا وطالبة, وبنسبة(68%) من طلبة مجتمع البحث, ومن هاتين الكليتين اختار عينة عشوائية بسيطة تكونت من (600) طالب وطالبة, تراوحت أعمارهم بين 18- 24 عاما, بواقع(293) ذكور, أي بنسبة(49%), و(307) إناث, أي بنسبة(51%).
    ثالثا: مقياس التفاؤل- التشاؤم.
    طبق هذا المقياس عل عينة البحث, والذي أعده الباحث عام(2003) ضمن دراسته لقياس سمة التفاؤل- التشاؤم لدى الطلبة الجامعيين باليمن. ويتكون المقياس من (42) فقرة صيغت وفق طريقة ليكرت, يجاب عن كل فقرة عل أساس اختيار بديل من خمسة بدائل تتراوح أوزانها بين (1-5) حيث: 1- للبديل(لا) 2-البديل(قليلا) 3- للبديل(نادرا) و4- للبديل( كثيرا) و5- للبديل (كثيرا جدا).
    وللمقياس ثلاثة مؤشرات على صدقة: المؤشر الأول موافقة الخبراء على أن فقراته تقيس ما وضعت لقياسه, والمؤشر الثاني, القوة التميزية لفقراته بطريقة المجموعتين المتطرفتين التي أوضحت نتائجها أن المقياس يميز بدلالة إحصائية بين الطلبة الحاصلين على درجات عليا وأقرانهم الحاصلين على درجات دنيا في سمة التفاؤل- التشاؤم. أما المؤشر الثالث فانه التجانس الداخلي بين الفقرات, والذي تم الحصول عليه بحساب معاملات الارتباط بين درجة كل فقرة والدرجة الكلية للمقياس التي تراوحت بين(0.30- 0.68), بالاعتماد على عينة البناء البالغ حجمها (400) فرد من الطلبة الجامعيين.
    وبلغ معامل ثبات المقياسReliability of the Scale (0.88) بطريقة التجزئة النصفية Spilt half) لدرجات أفراد عينة البناء المذكورة أعلاه, فيما بلغ(0.82) بطريقة إعادة الاختبار retest – Testعلى(30) طالبا وطالبة). وهذا يعني أن المقياس يتمتع بالاتساق الداخليInternal Consistency وكذا الاتساق عبر الزمن في نتائجه.

    عرض النتائج ومناقشتها
    أولا - عرض النتائج
    تم اختبار فروض البحث وتحقيق أهدافه, باستعمال الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية(spss7.5), وعلى النحو الأتي:
    1- الفرضية الأولى: إن توزيع سمة التفاؤل- التشاؤم, لدى طلبة جامعة ذمار اقرب إلى الاعتدال, لاختبار هذه الفرضية تم حساب النسب المؤية للحاصلين على(+,-) انحراف معياري واحد عن المتوسط الحسابي لدرجات العينة الكلية, البالغ(102.5067) بانحراف معياري واحد(25.6290). وتطبيقا لذلك فان المدى المعتدل للتفاؤل التشاؤم يتراوح بين(78- 127), وما زاد على ذلك يتجه نحو التطرف في التشاؤم وما نقص يتجه نحو التطرف في التفاؤل, والنتائج موضحة في الجدول(1).
    جدول(1) النسب المؤية للحاصلين على(+1) و(-1) انحراف عن المتوسط في سمة التفاؤل التشاؤم.

    المدى العدد النسبة الذكور الإناث
    تشاؤم متطرف 128-190 106 18% 45 42% 61 58%
    تفاؤل– تشاؤم معتدل 78 -127 390 65% 192 49% 198 51%
    تفاؤل متطرف 45-77 104 17% 56 54% 48 46%
    600

    - يلاحظ من الجدول(1) الأتي:
    أ- إن ما يقرب من ثلثي أفراد عينة البحث, البالغ عددهم (390) فردا , وبنسبة (65%) من إجمالي العينة الكلية, يتسمون بدرجة معتدلة في التشاؤم- التفاؤل. أما باقي أفراد العينة بواقع(106) طالب وطالبة, أي بنسبة(18%) من إجمالي العينة الكلية يتسمون بالتشاؤم المتطرف. و(104) طالب وطالبة ,أي بنسبة (17%) من إجمالي العينة الكلية يتسمون بالتفاؤل المتطرف. مما يعني أن الفرضية الأولى للبحث قد تحققت.
    ب- كما يلاحظ اقتراب نسبتي الذكور والإناث في المستوى المعتدل من التفاؤل- التشاؤم, فيما كانت نسبة الإناث اكبر من نسب الذكور في التشاؤم المتطرف, واقل منهم في التفاؤل المتطرف, إذ بلغت النسب على التوالي( 49% مقابل 51%) في التفاؤل- التشاؤم و( 42% مقابل58%) في التشاؤم المتطرف و(54% مقابل46%) في التفاؤل المتطرف.
    2- الفرضية الثانية: لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الجنسين في سمة التفاؤل- التشاؤم . لاختبار هذه الفرضية تم تطبيق الاختبار التائي على عينتين مستقلتين والنتائج موضحة في الجدول (2).
    جدول(2) المتوسطات والانحرافات المعيارية وقيم(t) للطلاب والطالبات في سمة التشاؤم- التفاؤل
    الجنس المتوسط الانحراف درجة الحرية القيمة التائية المحسوبة الدلالة الإحصائية
    تشاؤم متطرف ذكور 141.556 13.30
    104
    233.
    816.
    إناث 140.98 11.84
    تشاؤم- تفاؤل معتدل ذكور 102.05 13.482
    388
    251.
    802.
    إناث 101.67 13.119
    تفاؤل متطرف ذكور 64.30 64.304
    102
    1.632
    106.
    إناث 67.042 67.042

    ويلاحظ من الجدول (2) إن الفروق غير دالة إحصائيا بين متوسطات الطلاب والطالبات في المستويات الثلاثة للسمة Sad التفاؤل المتطرف, والتشاؤم – التفاؤل المعتدل, التشاؤم المتطرف). مما يعني أن الفرضية الثانية للبحث لم تتحقق.
    ثانيا- مناقشة النتائج
    حققت الدراسة الحالية أهدافها, فقد كشفت النتائج عن أن توزيع سمة التفاؤل- التشاؤم لدى طلبة جامعة ذمار اقرب إلى الاعتدال , إذ تبين أن غالبة أفراد العينة وبنسبة (65%) يقعون على وسط متصل التفاؤل التشاؤم, أي أن لديهم درجة معتدلة (واقعية) في متصل سمة التفاؤل والتشاؤم.فيما تتوزع باقي أفراد العينة على أطرافه, بنسب لا يستهان بها, بواقع (18%) اتسموا بالتشاؤم المتطرف و(17%) اتسموا بالتفاؤل المتطرف.
    وبحسب الإطار النظري المعتمد في هذا البحث فان شيوع سمة التفاؤل- التشاؤم لدى طلبة جامعة ذمار قد تمثلت بمقادير متصلة بحيث يمكن تتبع هذه السمة في مستويات مختلفة متدرجة يتمايز فيها الطلبة بحسب درجاتهم فيها.
    وعلى أساس ذلك يمكن تفسير تمركز الغالبية من أفراد العينة في وسط المتصل الكمي لسمة التفاؤل- التشاؤم بأنه يعكس بصفة عامة نظرتهم الواقعية للحياة والتي تعكس بدورها مستوى الصحة النفسية المتوسط الذي يتمتع به غالبية طلبة الجامعة, حسبما أشارت بعض الدراسات السابقة ومنها دراسات؛ بلحيك (1999) , وادي(1999), على اعتبار أن الدراسات السابقة قد أ شارت في نتائجها إلى ارتباط التفاؤل- الواقعي- بالعديد من متغيرات الحياة السوية كدراسات: الأنصاري (2003) المشعان (2000) Cohen,-L:et al, 2001)), (Lennings 2000) Hollnagel. et al 2000),), (Achat,et al,2000,),
    أما نسبتا التشاؤم المتطرف والتفاؤل المتطرف فانهما تعكسان نظرة غير واقعية للحياة فنجد ذوي التشاؤم المتطرف تعساء رافضين كل شيء, وهو ما يشير إلى سؤ التوافق أو اختلال في الصحة النفسية وفي المقابل نجد ذوي التفاؤل المتطرف يتوقعون حدوث الأشياء الايجابية أكثر مما تحدث في الواقع, ويتوقعون حدوث الأشياء السلبية أقل مما تحدث في الواقع, مما قد يتسبب أحيانا في حدوث النتائج غير المتوقعة, والتي قد تعرضهم بدورها لمخاطر الصحة( الأنصاري,2003,ص36-37).
    إن اغلب الناس وفق المعيار الإحصائي للصحة النفسية يفترض أن يكونوا أصحاء نفسيا, بينما يمكن اعتبار الباقي( وهم قليلون) غير عاديين. ومن وجهة نظرOver & Sapshin يشير مصطلح الصحة هنا إلى حالة مقبولة أكثر من كونها حالة مثلى. وان العاديين من الناس وفق هذا المحك لا ينتظر منهم أن يسلكوا عند مستوى عال ولكن المنتظر أن يسلك اغلبهم بطريقة معقولة وفي حدود المدى الطبيعي, وأنهم خالون بدرجة معقولة من مشاعر عدم الراحة(بلحيك,1999,ص38).
    وقد تبين من النتائج أن نسبة الطلاب اقرب إلى نسبة الطالبات في التفاؤل- التشاؤم الواقعي. ويعزى ذلك إلى أن الفروق بين الأفراد تميل إلى التلاشي في المستوى المتوسط للمتصل الكمي لأي سمة من سمات الشخصية, ومنها سمة التشاؤم- التفاؤل, فيما تميل إلى البروز في اتجاه طرفي السمة, ولذلك نلاحظ ارتفاع نسبة انتشار التشاؤم المتطرف لدى الطالبات عنه لدى الطلاب.والعكس بالعكس في التفاؤل.
    وهذا يتفق مع ما أشار إليه الأنصاري(2003) من أن الإناث أكثر تشاؤما من الذكور. وان الذكور أكثر تفاؤلا من الإناث.
    ولم تبين نتائج البحث وجود فروق جوهرية إحصائيا بين متوسطات الذكور والإناث في المستويات الثلاثة لشيوع التفاؤل والتشاؤم وتتعارض هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة عبد الخالق الأنصاري(1995) على طلبة جامعة الكويت, ودراسة شكري(1999) على طلبة جامعة طنطا. في حين اتفقت مع دراسات أخرى كدراسة (( Sarmany (1992)على طلاب وطالبات الجامعات التشيكوسلوفاكية وعبد الخالق( 1998) على طلبة جامعة الكويت, ودراسة الحميري(2003) على طلبة الجامعة في اليمن.
    المصادر العربية:
    1- الأنصاري بدر (2003) التفاؤل والتشاؤم . قياسهما وعلاقتهما ببعض متغيرات الشخصية لدى طلاب جامعة الكويت . الرسالة 192 ، الحولية الثالثة والعشرون ، مجلس النشر العلمي ، جامعة الكويت .الكويت.
    2- بلحيك عبد الخالق (1999). مستوى الصحة النفسية لدى طلبة جامعة صنعاء وعلاقته ببعض المتغيرات. رسالة ماجستير غير منشورة, كلية الآداب والألسن , جامعة صنعاء, اليمن.
    3- الحميري عبده فرحان (2004) قياس التفاؤل- التشاؤم لدى الطلبة الجامعيين باليمن, في مجلة كلية التربية – جامعة عين شمس,ع(28), الجزء الثاني, ص ص143-158, مكتبة زهراء الشرق, القاهرة.
    4- الحجار محمد (1989) . الطب السلوكي المعاصر ، أبحاث في أهم موضوعات علم النفس الطبي والعلاج السلوكي ، دار الملايين . بيروت .
    5- الخضر عثمان محمود (1999). التفاؤل والتشاؤم والأداء الوظيفي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, العدد97, ص ص214-142.
    6- شكري مايسة محمد (1999) التفاؤل والتشاؤم وعلاقتهما بأساليب مواجهة المشقة. في دراسات نفسية، مج9,ع34, ص ص387-416, رابطة الأخصائيين النفسيين, مصر.
    7- عبد الخالق أحمد محمد ، وبدر الأنصاري (1995) . التفاؤل والتشاؤم – دراسة عربية في الشخصية , في المؤتمر الدولي الثاني لمركز الإرشاد النفسي للأطفال ذوي الحاجات الخاصة الموهوبين – والمعاقين- للفترة من 25-27 ديسمبر 1995 ، بحوث المؤتمر –مج(1) ص ص131-152, جامعة عين شمس ،القاهرة .
    8- عبد الخالق احمد محمد(1998). التفاؤل والتشاؤم, دراسة عاملية, مجلة العلوم الاجتماعية,مج26,ع(1) ص45-62.
    9- عبد الخالق أحمد محمد (2000). التفاؤل والتشاؤم: عرض لدراسات عربية. مجلة علم النفس, العدد56, السنة14,ص ص6-27. الهيئة المصرية العامة للكتاب. مصر.
    10- عبد اللطيف حسن, ولؤلؤة حمادة(1998).التفاؤل والتشاؤم وعلاقتهما ببعدي الشخصية: الانبساط والعصابية. مجلة العلوم الاجتماعية,مج(26), ع(1), ص ص 83-104.
    11- علام صلاح الدين (2002) القياس والتقويم التربوي والنفسي- أساسياته وتطبيقاته وتوجهاته المعاصرة,دار الفكر العربي, القاهرة.

    12- المشعان عويد سلطان (2000). التفاؤل والتشاؤم وعلاقتهما بالاضطرابات النفسية والجسمية وضغوط أحداث الحياة لدى طلاب الجامعة, دراسات نفسية,مج(10), ص ص505-532).
    المصادر الأجنبية
    1 -Achat,-H;et al(2000) optimism and depression as of physical and mental health functioning: in Ann- BEHAV-med,2000 spring: 22 (2)pp.127 -130 : U.S.A.

    2-Allison- P-; et al(2000)A prospective investigation of dispositional optimism as predictor of health- related quality of life in and neck cancer patients - Qual-Life-Res, 2000,9(Cool Netherlands.
    3-Ben-Zur, et al(2000) Coping strategies, live style changes, and pessimism after open-heart surgery. Health- Soc-Work,2000 Aug, 25(3)pp551-960, Israel.

    4-Byrnes- D;– et al (1998) ,stressful events pessimism natural killer
    Cell cytotoxicity , and Cytotoxic Suppressor T cells in HIV + black women at risk for cervical Cancer in Psychoses – Med (1998 . Nov – Dec , 60 (6),pp714-722 : Midline (R) 2000 , U.S .A .

    5-Cho- M; et al (1998) prevalence of symptoms of depression in a nationwide sample of Korean adults : in psychiatry- res (1998) Dec 14 ; 81(3), pp 341-52. Ireland.

    6-Cosgrave- E; et al (2000) depression in young people. A growing challenge for primary care : aust-fam – physician .2000 feb;29(2)
    pp123-127 : English Australia.
    7-Cohen-L; et al(2001) the association between treatment- specific optimism and depressive symptomatology in patients in a cancer clinical trial, In cancer2001 May 15, 91(10),pp1949-1955:U.S.A.

    8-Creed- P; et al (2002) multidimensional Properties of Lot- R. effects of Optimism and Pessimism on Creed and well – Being Related Variables in Adolescents . Journal of Career Assessment , Feb 2001 V (10) n (1),pp42-61,U.S.A.7

    9-Fabbri, S; et al(2000) Emotional, cognitive, and behavioral characteristics of medical outpatients: Psychosomatics. 2001 Jan,42(1),pp74-77, U.S.A.

    10-Hollnagel-H; et al(2000).Men's self- assessed personal health resources approaching patient's strong points in general practice: in Fam- Pract, 2000 Dec: 17(6),pp529-534, England.

    11-Lennings-C-J; (2000) Optimism satisfaction and time perspective in the Elderly, in int-J Aging – Hum-Dev, 51(3),pp167-181, U.S .A.

    12-Lobel-M; et al(2000) The impact of parental maternal stress and optimistic disposition on birth outcomes in medically high- risk women: in Health psychology, 2000 : 19 Nov: 19(6),pp216-225:U.S.A.

    13-Grewen, K; et al(2000) stable pessimistic attributions interact with socioeconomic status to influence blood pressure and vulnerability to hypertension. J- Women- Health- Gend- Based- Med.2000 Oct: 9(Cool,pp905-910, U.S.A.

    14-Issacowitz, et al(2001) Is pessimism a risk factor for depressive mood among community – dwelling older adults: Behav-Res-Ther,
    Mar:39(3),pp252-272:U.S.A.

    15-Maruta- T; et al (2000) optimists vs pessimists: survival rate among medical patients over a 30- year period. In Mayo-clinic- Proc, 2000 Feb:75(20),pp140-143: USA.

    16-Raikkonen – K et al . (1999) Effects of optimism and traits anxiety on ambulatory blood Pressure and mood during everyday life. J– Pers – Soc Psychol . 1999 Jan76(1),pp104-113, U.S .A.

    17-Roberts, R; et al (2000) Fatalism and risk of adolescent depression. Psychiatry. 2000 Fall, 63(3).pp239-252 Midline (R) 2000 .


    مقياس التفاؤل – التشاؤم لدى طلبة الجامعة

    أعزائي الطلبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقدم لكم هذا الاستبيان الذي يحتوي على فقرات تصف جوانب مختلفة في حياة الفرد ،يرجى قراءتها بدقة وموضوعية والإجابة على كل فقرة بوضع إشارة ( ) مقابل الفقرة تحت البديل المناسب علما بان إجابتك سوف تستعمل لأغراض البحث العلمي فقط ولا داعي لذكر الاسم, فقط حدد نوع الجنس: ( ذكر)، (أنثى)
    م الفقرات لا قليلاً متوسطاً كثيراً كثيراً جداً
    1 أتمنى الموت و التخلص من عذاب الدنيا .
    2 أتوقع إصابتي بمرض لا يمكن الشفاء منه.
    3 أتوقع إصابتي بالجنون .
    4 اشعر أن الماضي محزن والحاضر تعيس و المستقبل أكثر تعاسة
    5 أتوقع أن يشمل الدمار كل الدول .
    6 اشعر باني شخص لا معنى له في الحياة .
    7 يلازمني سوء الحظ باستمرار .
    8 يخبئ لي الزمن مفاجآت غير سارة .
    9 الصداقة لا تجلب إلا المشاكل للشخص.
    10 0 إن من يقول الحق ليس له مكانة في هذا العالم .
    11 قد يأتي يوم لا أستطيع فيه توفير الدواء .
    12 أؤمن بمقولة (احذر صديقك قبل عدوك) .
    13 اشعر باني اتعس مخلوق .
    14 أتوقع أن اخدع من اقرب الناس الي .
    15 الثقة المتبادلة بين الناس أصبحت نادرة الحدوث.
    16 حتى لو أصبحت عالماً في مجال اختصاصي لن احصل على التقدير و الاحترام .
    17 اشعر أن كل المصائب خلقت من اجلي.
    18 أتوقع أن اتهم بجريمة لا علاقة لي بها.
    19 لا يمكنني أن أكون ناجحاً في حياتي .
    20 أتوقع أن أنجب بنتاً أو ولداً مصاباً بمرض عقلي .
    21 ليس في الحياة شيء يستحق أن أعيش من اجله.
    22 عندما استيقظ في الصباح أتوقع الشر قبل الخير.
    23 (كن جميلاً ترى الوجود جميلا) مقولة غير واقعية .
    24 يبدو لي أن كفة الشر أرجح من كفة الخير .
    25 تخيفني الأحداث السارة لأنه سيعقبها أحداث مؤلمة .
    26 (الحياة سفينة شراعها الأمل ، مقولة لا أؤمن بها.
    27 الناس لا يبادلون من يتعامل معهم بصدق و مودة المعاملة ذاتها
    28 يبدو لي أن المنحوس منحوس مهما حاول.
    29 صدق من قال اتق شر من أحسنت إليه .
    30 تعلمني الخبرة على أن الدنيا سوداء كالليل المظلم .
    31 أترقب حدوث أسوأ الأحداث .
    32 اعتقد أن معظم الناس ذوو مقاصد سيئة .
    33 اعتقد أن معظم الناس سيستغلونني إذا كنت متواضعاً معهم .
    34 أشكو من صعوبات الحياة و شدائدها .
    35 اشعر بان حياتي سوف تنتهي بفاجعة كبرى.
    36 أحس بان الحياة تعرضني للخيبات أكثر مما تعطيني من السعادة
    37 بالنسبة لي فاني أعد أن العيش هو بمثابة مغامرة خاسرة
    38 كثرة الهموم تجعلني اشعر بأنني أموت في اليوم مائة مرة .
    39 أحس بان الحياة تعني الركود و الملل .
    40 أحس باني شقي و حزين .
    41 عندما انهض من نومي أحس باني منهار .
    42 كان من الأفضل لي لو أنى لم أولد .

    د/ عبده فرحان الحميري
    قسم علم النفس / كلية الآداب
    جامعة ذمار


    Optimism – Pessimism among Thamar University
    Students

    Dr./ Abduh Farhan Mohammad Al-Himyari.
    Dept. Of Psychology. Faculty Of Arts .
    Thamar University
    Email:afa@yahoo.com

    Abstract
    This research has been conducted to measure the extent to which optimistic–pessimistic outlook is existing among Thamar university students and how it varies between them according to gender (male/female). To approach the targeted objectives of the research, applied Optimism – Pessimism scale to 600 mixed sample of university student statistical treatments of the collected data revealed that about tow thirds of the sample or exactly 390,i.e 65% range between optimistic and moderate pessimistic positions. This attitude predominates among 49% males and 51% females compared to 106 (18%) students who expressed excessive pessimism divided into 42% males and 58% females.
    The number of the group that expressed excessive optimism amounts to only 104 students (17%) divided into 54% males and 46% . Nevertheless, these results do not show significant differences between average hypothetical limits for males and females with respect to distribution of the whole optimism- pessimism scale. the research is appended by further justification of the results according to the theoretical framework of research and selected studies on the same phenomenon.

    منشور في مجلة جامعة ذمار للدراسات والبحوث, مجلة علمية محكمة فصلية, العددالثاني ديسمبر2005م

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 7:55 am